علاء الدين مغلطاي
224
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
يختلف إلى الحسن ولعله أن يجيء منه خير . فقال : وأي خير يكون من ابني وقد أصبت أمه من غلول وأنا أبوه ! وكان من حرس السجن . وقال أبو عوانة : ما جالسته إلا مرة [ ق 245 / ب ] فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا . وقال يحيى بن سعيد : ذكر عمرو حديث " ثلاث سكتات " فرده فقلت : هو عن سمرة . فقال : ما يفعل بسمرة ؟ فعل الله بسمرة . قال سفيان : وكان لعمرو ابن أخ يخالفه فضرب يومًا على فخذه وقال : حتى متى أنت على ضلالة يا فضالة ؟ قال سفيان : وكان هو والله على الضلالة . وقال الفلاس : سمعت الأفطس ، سمعت عمرًا يقول : لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي في شراك ما أجزتهم . وقال أبو عوانة : لقيت رجلًا من أصحاب عمرو فقلت : أيما خير عمرو أو قتادة ؟ فقال : أيما خير هو أو ابن عمر ؟ فقال : هاه هاه . ووقف وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو ، وقال ابن المبارك : ما عددت عمرًا عاقلًا قط . ورآه يومًا مطر فقال : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟ وقال حميد : كان عمرو يأتي الحسن بعدما أسن فيقول : يا أبا سعيد ، أليس تقول كذا وكذا ؟ للشيء الذي يقوله فيقول الشيخ برأسه هكذا . وحكى لعوف عنه شيء فقال : كذب . وعن يحيى البكاء قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها . فأقول : إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها . وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرًا ؟ قال : إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرًا يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه . وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة : أنبا ابن سلام ، حدثني الفضيل بن سليمان الباهلي قال : قال الحسن بن عمارة : أتى رجل كان يكلم عمرو بن عبيد